المحفوظات

/global/scaled/524x224x0x0x514x224/Other-VingCardElsafe-Image Archive-.com Archive-Page Graphics .com-General Pages-Top banners-History_topbanner.jpg

يبدأ كل ابتكار عظيم بقصة

...ونحن فخورون بسرد حكايتنا

منذ عهد أجدادنا الأوائل الذين جابوا الأرض، شعر الإنسان بأنه غير محمي فسعى لحماية نفسه وقبيلته.

فقد قدم المصريون القدماء أقفال دبوس خشبية للعالم.

أخذ الرومان الأغنياء الأمور إلى منحنى آخر عن طريق تحويل رغبتهم في الأمن إلى رموز الحالة الحرفية. فقاموا بوضع أغراضهم الثمينة في صناديق وأغلقوها وارتدوا المفاتيح كخواتم على أصابعهم - وهذه لم تكن فقط مفاتيح آمنة، بل أيضًا ترسل إشارة للآخرين عن وضع وثروة مرتدي المفتاح.

وكانت المفاتيح نفسها رموز ثقافية لقرون. نحن نكرم الأفراد عن طريق من يملك مفاتيح لمدننا. فنحن نقدم ونستقبل المفاتيح كعلامة بأن الشخص راشد.

فإن أهمية المفاتيح تجاوزت الفائدة من استخدامها.

فصوت المفتاح عند فتح الباب لهو إشارة إلى وصول الأحباء. وعندما نسافر ونحصل على مفتاح غرفتنا فهي في الغالب الخطوة الأخيرة للرحلة إلى المكان الذي نريد أن نذهب إليه.

فنحن لدينا علاقة عاطفية مع مفاتيحنا بسبب المعنى الذي نربطه بها — ملكية وحماية وأمان وترحيب وانتماء.

مفاتيحنا تعطينا الشعور بالمكان. فنحن نخشي فقدانها، ليس من أجلها ولكن لأنها تحمينا وتحمي الأشياء التي تهمنا.

وبالطريقة نفسها نحن بحاجة إلى أساسيات الغذاء والماء قبل أن نتمكن من تجربة الأمان، فبدون الإحساس بالأمن والأمان لن نستطيع الإحساس بالحب والسعادة.

لهذا السبب عمل المهندسون والعلماء والمصممون معًا على مدى آلاف السنين لخلق ابتكارات تُمَكِّن الأفراد من حماية ممتلكاتهم.

تساعدنا الأقفال والمفاتيح والبطاقات الممغنطة على الشعور بالأمن والأمان وتوفر لنا الخصوصية والشعور بالانتماء.

وتعمل شركة ASSA ABLOY للضيافة على خلق هذا الشعور لأكثر من 5 ملايين نزيل في كل يوم.

استخدام التكنولوجيا المتطورة لجعل الأفراد يشعرون بالأمان والترحاب أينما كانوا هو جوهر عملنا منذ تأسيس VingCard Elsafe.

أول قفل بطاقة ممغنطة قابل للتسجيل

بدأت قصتنا في عام 1974. عندما سمع صانع الأقفال تور سورنيس تقارير عن امرأة تعرضت لهجوم من قبل متسلل اقتحم غرفتها بالفندق.

ولقد ألهمته قصتها اختراع نظام فتح أبواب أفضل – كان يريد لنزلاء الفندق والمسافرين أن يشعروا بالأمان في أي مكان كان.

وكان ابتكار سورنيس هو VingCard، أول قفل باب بطاقات ممغنطة قابل للتسجيل في العالم. والذي سرعان ما أصبح الرائد عالميًا في مجال أمن الغرف للصناعة المتعلقة بالضيافة.

وفي الوقت نفسه، أسس بيورن لينغ الذي كان يعمل على أول خزنة إلكترونية داخل الغرف في العالم Elsafe. واندمج الاثنان بقوة في عام 1994 من أجل تقديم خدمة أفضل لعملائهما ونمو الشركة.

وقد قضت VingCard Elsafe أربعة عقود في مساعدة شركاء الضيافة في أكثر من 166 بلدًا لاستقبال المسافرين. وبوصفنا روادًا في الصناعة، قمنا بقيادة الطريق – وتوظيف التكنولوجيا المبتكرة لجعل الأفراد يشعرون بالأمان والنوم أسهل أينما كانوا. وقد مكنت تطوراتنا في التصميم وقدراتنا الوظيفية من الترحيب بعملائنا في مجال الصناعة المتعلقة بالضيافة وطمأنة وحماية نزلائنا وجعل أعمالهم تسير بشكل أكثر سلاسة.

ومن ثَمَّ فإن النتيجة النهائية لعملنا هي أكثر من مجرد بطاقات ممغنطة تعمل أو الباب الذي يفتح.

حيث يمكننا أن نرى الابتكار الرائد مدعومًا بسنوات من البحث والتطوير وتجربة المستخدم الشعور بالراحة والشعور بالانتماء — لحظة واحدة من الحقيقة كما يصلون ويفتحون ثم يغلقون الباب خلفهم.

وكوننا VingCard Elsafe فنحن نمتلك شيئين هما الريادة والعلامة التجارية الرائدة على مدى أربعين سنة. وهذا لم يتغير. لماذا نعمل في المجال الذي لا يتغير أبدًا.

ولكن الذي يتغير بسرعة هو العالم الذي نقوم فيه بأعمالنا. وهذا يقدم لنا تحديات وفرص فريدة من نوعها ونحن نتطلع إلى خلق مستقبل مشرق لشركتنا.

إذا أردنا أن نظل مبدعين وفي المنافسة، فيجب علينا أن نواكب الطلب من عملائنا للحصول على خبرات لا تشوبها شائبة. ومع استمرار تطور التكنولوجيا المتعلقة بالمفتاح والبطاقات الممغنطة، يجب علينا أن نبقى مستعدين لتوصيل قيمنا إلى عملائنا كوننا روادًا في هذه الصناعة.

فهم يعتمدون علينا للمساعدة في نقلهم إلى المكان الذي يريدون الذهاب إليه.

شركة VingCard Elsafe أصبحت ASSA ABLOY للضيافة

وفي الوقت الذي ننتقل فيه وننمو تحت مسمي العلامة التجارية ASSA ABLOY للضيافة، سنعتمد على سمعة العلامات التجارية التراثية لـ VingCard وElsafe لتوسيع مدنا العالمي وقدرتنا الابتكارية خلف الأجهزة. وهذا سيمكننا من تمييزنا عن غيرنا وتجاوز المنافسة حيث نُعرف بأننا العلامة التجارية الرائدة في مجال أمن الضيافة في العالم.

نحن محظوظون لانتمائنا إلى عائلة الشركات التي تتيح لنا الوصول إلى أكثر من 1400 مهندس حالم ويعملون معًا للتأكد من أننا لا نزال مبدعين وسريعي التكيف مع احتياجات عملائنا المتغيرة. يُمَكِّنُنَا الوصول إلى الشبكة العالمية من فرق المبيعات والدعم من أن نكون أكثر استجابة لشركائنا في الضيافة. نحن نقود الطريق في كل من خدمة الأسواق الناشئة وتطوير الحلول التي يريدها عملاؤنا مثل خلق منتجات مستدامة.

سيأتي اليوم الذي يصبح فيه أخيرًا المفتاح والبطاقة الممغنطة (كما نعرفهما) رقميَّيْن بصورة أسرع مما يدركه معظم الأفراد. عندما يحدث ذلك، سيترك الأفراد مع شيء غير ملموس — والخبرة. سيريد عملاؤنا العلامة التجارية التي يعرفونها ويثقون بها لتوصيل هذه الخبرة إليهم.

ونحن نحتاج إلى أن نواصل تثبيت أنفسنا بوصفنا روادًا وقادة عالميين في مجال عملنا. يجب أن نكون على استعداد لاغتنام المستقبل الذي فيه سيقوم عملاؤنا وشركاؤنا بأعمالهم.

إن شركة ASSA ABLOY تمثل كل حلول فتح الباب، والمعترف بها بالفعل كشركة رائدة عالميًا في مجال الابتكار حسبما ظهر في قائمة مجلة فوربس "الشركات 100 الأكثر ابتكارًا في العالم" لمدة سنتين متتاليتين.

كوننا ASSA ABLOY للضيافة سنواصل تمكين شركائنا لتقديم الملايين من الترحيبات الحارة واللحظات الإيجابية الحقيقية لعملائنا كل يوم. 

هدفنا للمستقبل هو الابتكار من أجل خدمة عملائنا ولتلبية احتياجات العدد المتزايد من الأفراد الذين يسافرون. وسوف نستمر في النمو ونتطور كشركة وكعلامة تجارية. سنقوم بالابتكار وتحريك الجودة وإضافة المزيد من المنتجات إلى مجموعتنا. وسوف نقدم خدمة من الطراز العالمي لعملائنا من خلال توسيع نطاق وصولنا مع التواجد المحلي المتزايد.

وسوف نواصل تطوير تراثنا.

هدفنا ليس ببساطة قفل وفتح المزيد من الأبواب فقط — بل فتح الشعور بالأمان والأمن والانتماء لمزيد من الأفراد، أينما كانوا يريدون الذهاب.